كانت بعزة إثمها تتكبر وببعدها عن ربها تستهتر بعد انقطااااااااع طويـــــــــــل .. هاهو فارس المنتدى الملثم يعود إليكم وبهذه المشاركة التي اسأل الله تعالى أن يفتح بها قلوبا وأن ينفع بها أمما وشعوبا وأن يغفر لكاتبها وقارئها الخطايا والذنوبا ... انتظر التحميل قليلا وتأكد من تشغيل السماعات .. [SOUND]http://www.bashiri.net/audio/AodatFatah.rm[/SOUND] كــــانــت بعـــزة إثمهــا تتكبّـــــر وببعدهـــا عــن ربّهــا تستهتــــر ثوب الفضيلة لا يواري جسمهـا بعبــاءة الخصــر المريبــة تظهـــر مكياجهـــا يزري بنــور حيـاءهــا وعطورها مـن جسمهــا تتبخّــر وتهيج قطعان الذئـــاب لطيفهــا في السـوق لمّا أقبلـت تتبختـر لعبت بها الأوهام حتى أصبحت تهفــــو لهـــا ولأمرهـــا تتصـــدّر يا ويلها ظلمــت جمـــال أنوثـــة ريانــــة والـــورد فيهـــــا يزهــــــر ضربت مواعيــد الغـــرام بجـــرأة والله يسمع مــا تقـــول ويبصــــر لكــــن قلبـــاً غافلاً أنّـــــــى لــه في سوء عاقبة الهـوى يتفكّــــر هجرت كتاب الله طـول سنينهـا لا الخـوف يغشــاهــا ولا تتذكّـــر فــــإذا بأقـــدار الإلــــه تحوطهـــا وإذا بألطــاف المهيمــن تسفـــر ورأت كتـــاب الله يومـــاً صدفـــة فيليـــن قلــب جــامــد متحجـــّر فتناولته عسـى زمـــان أســـود مـــن عمرهـــا بكتــابــه يتنــــوّر يا حسن ما قرأتـــه مـــن آياتـــه أو هكـــذا ربـــي لذنبـــي يغفــر أو هكـــــذا لطــــف الإلـــه وبـــرّه ربٌّ غفـــــور جـــــوده لا يقصــــر يعطي بلا عـدد ويمهـــل عبـــده وهـــو العلــيّ القــادر المتكبّــــر فإذا بهــا تشكــــو بغيـــر تكلّـــم ودموعهـا مـــن عينهـــا تتحـــدّر عادت فتـــاة الأمـــس لله الــذي يعفــــو ويغفـــر للعبــاد ويستـــر صلّـــــت صـــلاة مــودّع وتأملــت فـــي شأنهــــا ولآيهـــا تتدبّـــــر يا ربِّ تبت إليــك فاقبــل توبتــي أنت العليــم بنـــا وأنـــت تدبّـــر صرّف على دين الرسول وشرعه قلبي الـذي يهفـو إليـك ويجـــأر
آخر تعديل بواسطة الفارس الملثم ، 27-02-2003 الساعة 01:44 AM. |