التيس
إنه التيس..
ابن التيس..
سليل سبط التيوس الأوائل..
يسرح في المرعى.. يشطح، وينطح كلما واتته فرصة.
لا يعرف سلاما ولا ذماماً، ولسان حاله: أنا التيس الذي لا يشق له نطاح..
انظروا إليه بمعية "الراعي الأمريكي" الذي ما فتئ يعلفه، ويدلله ويقويه و"يخر.."..
انظروا إليه طليقاً في المنطقة، يعيث فيها نطحا وقتلا وفساداً..بعدما أجهز على كل "فراف…ر" وحمامات السلام.
انظروا إليه وقد التفت حوله نعاج وأغنام حزب العمل بعدما رأت فيه التيس الجدير بقيادة القطيع في هذه المرحلة.. فقد هزم تيسها "باراك" الذي اتضح أنه مجرد جدي لا يقوى على تحدي التيس الليكودي.. من النطحة الأولى.. وكما هو الحال لدى معشر الأغنام، تركت نعاج العمل قائدها المهزوم والتحقت بركب التيس المنتصر، ضاربة عرض المرعى بشعاراتها السلمية التي تبين أنها مجرد "فساء شياه".
ويبقى السؤال: كيف يمكن لجم التيس؟..
الإجابة بالطبع لدى الراعي الأميركي، ولدينا نحن العرب.