يحكا أن رجل يسمى باسم رجل له ذوقه وفكره العالي في إحدى السنوات ذهب في سفر وتعرف على اخوين واحد اسمه مرتضى والثاني محمد اخذ في سفره كل ماسمحت له الفرصه يتسامر معهم ويضحك ويلقي معهم بعض النكات انقضت الرحله وعادو هم اولا ولحقهم بعد ذلك باسم ولم يأخذ عنوان منزلهم لأنهم كانو اصغر منه فأصبح يراهم بين فينة وأخرى تحولة علاقتم سلام وترحيب فقط مع بعض مسحت من الخجل اصبح باسم حين يرى محمد بالذات يرى فيه غموضا وهذا الغموض يجعل من باسم ان يحتار في امر هذا الرجل وهو يعرف بأن في الأمر شيء وسوف يعرفه عاجلا ام آجلا مرت ثلاث سنوات وهو لازال يرى ذلك الشخص وذلك الغموض فيه باسم هذا يعشق الإنترنت ويسعى لأن يحترف في كثير من خباياه كان مشتركا في مجموعة بريديه ويراسل تلك المجموعه أضافه شخص مجهول الهويه قبل الإضافه وفي وقت قبوله كان هذا الشخص موجودا كلمه باسم وقال له من انت فرد عليه هذا الشخص قائلا انا عبير ..كذا.. فهاله ذلك الموقف وانا من منطقة ..كذا.. باسم تسمر في مكانه وقال اهلا اهلا هذه الفتاة في نفس منطقته فقال لها أنا باسم ومن نفس المنطقه فقالت له باسم ..ايش.. قال لها باسم فقط فقالت ولما انت خائف انا الفتاة التي من المفترض ان لاتنطق بإسمها كاملا قلته وانت الرجل خائف ان تقول اسمك فقال ولما اخاف انا باسم ..كذا.. فضلة تسئل عن عمره وهو ايضا وتم التعارف فيما بينهم سئلته عن هواياته فقال لها كذا وكذا فقالت فقط وانقطع لديها الماسنجر عادة لتشبك من جديد فقال لها نسية شيئا فقالت ماهو قال لها لدي هواية إلقاء الشعر الإرتجالي فقالت صحيح؟ قال لها نعم فقالت اين انت منذ زمن فقال لها موجود بدأة العلاقه تتوطد شيئا فشيئا فأصبح باسم لايرد عليها إلا بأبيات من الشعر هي اعجبت بباسم كثيرا وقالت له باسم بصراحة انا معجبة بك تكررت مرتين هو في داخله شط يساوره من ناحية اسمها فقال لها قولي لي الحقيقه هنالك شيء غير حقيقي فيما تدعين فبادرت هي نعم وترجته ان لايأخذ في خاطره عليها فقال لها لاعليك قولي قالت هذا الماسنر الذي اكلمك منه لأخي الأصغر مني انصد باسم بما راى وقالت له لاتأخذ على خاطرك ارجوك فقال باسم لامشكله فقالت له سوف اضيفك على الماسنجر الخاص بي فقال لامشكله اضافته وقال لها الشك الذي يساورني والذي اراه غير حقيقي هو اسمك اسمك هذا ليس الحقيقي فحاولت ان تتهرب وعترفت بأن اسمها ليس هذا وحاول باسم عدت مرات ان يقول اسمها ولم تقبل دائمت الرفض سافر باسم الى الإمارات لأسبوع مع ابن خالته وعاد في, في اليوم التالي سافر مرتا اخرى مع اهله ايضا لأسبوع وعاد فرئ رسالة منها تصف فيها الإشتياق والعتاب على هذا البعد عنها وتقول فيها إن قررت الإنسحاب فأنا اشكرك على اجمل إحساس في الوجود انت من منحني إياه شكرا شكرا لك وقعت هذه الرساله كأنها ارسلة الى قلب باسم ضل يفكر كثيرا ولم يتعجل فأرسل رسالتا يقول فيها بأنها ليست منتجا امريكيا لكي اوقاطعك وفي اليوم التالي سافر الى البحرين وعاد بعد يومين وراى رسالة قد ردت هي وعبرت فيها عن مدى تفكيرها فيه الى درجت انها لاتنام في الليل وتبكي ليلتها وقلبها يتقطع من الإنتظار وقعت في قلبه كأنها رسالة قد سرقة قلبه منه تشوق للقياها تحول مافي قلبه الى حب ولكن لايريد ان يتعجل لأنه يريد ان يعرف مدى صدقها له التقى بها وبدأ العتاب والبكاء ايضا كانت تبكي ولكن باسم لم يراها لأنها على الماسنجر احسى بها هي لم تقول بأنها تبكي قال لها حبيبتي لاتبكين فهوني عليك هي تفاجئة من هذا صدمة لم تحسب لها حساب قالت هل انت فعلا تحس بأنني ابكي قال لها نعم احس كان باسم هذا عميق في مشاعره يرى اشياء بعمقه الداخلي هي اصبحت تقول لباسم احبك احبك كان هذا الإعتراف له قد هز مشاعره تجاهها كان هو ايضا يحبها ولكن لم يعترف لها لأنه يخشى من انها لعوب فقط تأكد منها وحاول معها لمعرفة اسمها لأن قلبه قد تعلق بها لم تقبل وكانت تفتخر بأسمها وتصفه باسم كان ذكي فعرف اسمها من هذا الوصف وهو وصف كبير ليس من السهل ان يعرف محتواه فقال لها اسمك ..كذا.. هي انصدمت وسكتت فحثها باسم على الكلام وقالت لماذا قلت هذا الإسم بالذات فقال لها إحساس بداخلي اعطاني هذا الإسم قالت سوف لن ادخل النت مرتا اخرى اصبح يهدي فيها مرت الأيام واعترف باسم بحبه لها وفي يوم من الأيام كان باسم على اهبت الخروج وكانت هي على الماسنجر كلمها وقال لها بأنه سوف يخرج بعد فترت من السلام والكلام فقالت حسننا كان باسم لديه إحساس بأن منزلها يقع في مكان في باله وكان بجانب هذا المكان سوبر ماركت حب ان يتأكد منها وقال لها سوف اذهب بجانب السوبر ماركت ..كذا.. هي ارتهبت وقالت باسم انت تعرفني ضحك باسم وقال لا وكانت هي تشك في باسم انه يعرفها وقال لها ما اسم العائله فرفضة وقال لها سوف ابحث انا في تلك المنطقه عن الأسماء كلها فقالت حسننا افعل وابحث عن الأسماء الغريبة قال حسننا وقالت هي فيها من رائحت منطقتنا قال وصلت هي وكان سوف يقول اسم مختلف ولكن سبحانك يارب اتاه اسم تلقائيا كتبه هي تفاجئت وهو تفاجئ هي جن جنونها قالت لن ولن ادخل مرتا اخرى قال لها ولماذا قالت انت تعرفني وانا لن اكلم احدا يعرفني ابدا ولم اكلم غيرك حاول ان يهديها ويتفاهم معها بالعقل السليم الذي ينطق بالحكمه هدئت وذهب هو وعرف مكان منزلها بالتمام والكمال وعرف اخيها من وهو الذي تعرف عليها في سفره وهذا هو الغموض الذي رآه في ذلك الرجل اتضح بأنه هو الذي اضافه ولم يكلمه هو لأنه اضافه في وفي اليوم الثاني هي التي كانت على النت وكلمته رب صدفت خير من الف ميعاد احبها باسم حبا جنونيا بصدق في مشاعره وهي تبادره بذلك بعد مرور ايام اتضح بأنها كانت قبل ان تتعرف على باسم مخطوبه وقالت له بأنها مخطوبت لأحد اقاربها وهي خطوبة سطحيه فقال لها حسننا الخطوبه ليس الإرتباط تستطيع ان تفسخ الخطوبه وهي محجوزة بالعاميه طمأنت باسم وقالت له لاتخف قال حسننا مرت ايام وشهور على هذا الحال واصبحت تتقلب تصارع مشاعرها بعقلها كان باسم يريدها بأي وسيلت كانت وتحدث مع امه امه رفضت ذلك في بادء الأمر ولكن امه كانت واعية جدا فقالت لما احرمه منها قد تكون هي من تسعده فصار باسم يحدثها عنها كل ما سمحت له الفرصه اتى يوم فجأه لم تدخل فترتا طويله هو ضل في عالم الهمهمه والتفكير اتى يوم ودخلت كانت كأنها في مأساه قالت اريد ان انهي هذه العلاقه قال لها باسم لا ولماذا اتضح فيما بعد بأن صديقتها المقربه لها قالت لها بأن هذا كلام نت وانت مخطوبه دعكي منه ولاتدخلي على النت هي اطاعتها ولكن قلبها اصبح يتقطع لم تتحمل هذا الفراق فضل يهدئها ويفهمها مرت هذه المره بسلام وضلت الأيام معها مثل الحلاوه كان باسم لايخرج لأصحابه إلا نادرا كان كانه يعبد النت لأجلها فقط يضحي بكل شيء اتى يوم تفاجئ باسم بأنها قد حذفت ايميلاته كلها وهو لديه اربعه انصدم صدمت كانت ستودي بحياته صبر نفسه وكان ينتظرها بعد ان ارسل رسالة لها كانت تشبك وتخرج جن جنون باسم واصبح قلبه يخفق بشده كان قلبه يريد ان يتحطم ولا يرى هذه اللحظه اتت الأيام كأنها صخر يجري ببطئ في آخر اليل دخلت سألها مالذي جرى لك قالت له بأن اهل خطيبها اتو وسوف يحددون الملكه والزواج باسم وتردي ان تنهي العلاقه في تلك اللحظه تمنى باسم ان تبلعه الأرض ولا يرى هذا الموقف تقطعت اوصال قلبه سالت على خديه الدموع وهي تحرق خديه من حرارتها ضل يذكرها ويعلمها بمقدار حبه لها وكيف لها بعد ان ملكت قلبه ان تذهب بهذا الجفاء ويذكرها بكل موقف ويقول ابعد هذا تريدين ان ترحلين هل انا قصرت في حقك غمرتك بحبي الذي لو انزلته على جبل رق لقلبي وذاب من عظمت مشاعره هي اصبحت تبكي وهدئت شيئا فشيئا عادت كسابقتها الى رمضان الذي فات هذا بعد ان سافر في العيد وكانت تقول له لاتخف سأرفضه اطمأن وكان قد رسم خطتا للتعارف مع الأهل عاد من سفره بعد ستت ايام كأن شخصا قال له اذهب وانضر في الخصوصيه راى وليته لم يرى بأن ايميله محذوف من عندها اتعلمون بأنه تسمر في مكانه ولم يبدي اي حراك الى ان دخل عليه اخيه واصبح يعاين جميع اميلاته كلها تقول محذوف محذوف اصبح يقول قد حذفتني من قلبها وانا المسكينُ***اخطأت في حبي لها الشاعري العميق ضل يفكر ويفكر ويفكر حتى ان هداه الله على ان يأتي برقمها وهو قد قال لها سابقا سؤفاجئك بإتصال وفعلا حدث ذلك جعل اخته تتصل ويالهول الصدمه عندما علمت بأنها اخته جرى الحديث بينها في عدت إتصالات وقال لها ان ترتب موعدا معها للمقابله هي ايضا تريد ان تقابلها لتحكي لها عن قرارها ذهب في تلك الليله مع اختيه قد اخذ لها باقت ورد وحقيبت اعجب بها كثير كأنها باقت حلويات وذهب وانزل اختيه في منزلها استقبلتهم بالترحاب كانت كما اعتقد هو في شكلها عندما وصفوها له اختيه كانت في تلك الليله تتحدث مع اخته لتقصد في كلامها بأنها سوف تنهي هذه العلاقه وتقبل بإبن خالتها ولكن لم يكن بذلك الوضوح عنما اتهو من الحديث اتصل باسم عليهم ومر ليقلهم الى المنزل وفي الطريق حدثوه على ماحصل وهو منذ المرت الثانيه عندما قالت حذفته وقالت بأنها سوف تنهي العلاقه مسح في تلك الليلة دموعه واحس بأن هذه لن تكون له ومن كلامهم فهم ماترمي هي له بعد وصولهم الى المنزل اتصلت هي وكلمت اخت باسم وصار باسم يقول لاختها بأن فكرتها ليست صحيحه لأنها اتخذت اراء اناس لم يكن رأيهم سليما وقال لأخته ان تسمح لأمه ان تكلمها رفضت هي ولكن باسم قال قولي لها هي معك كانت تقول ارجوك لا ولم تعر اي اهتمام واخذت ام باسم السماعه وكانت ام باسم تريد ان تحسم الموقف إما ان تريده وترفض ماخطبها ونأتي لخطتها او انها تقول بأنها لاتردي باسم لكي لايتعلق فيها اكثر واكثر كانت حتى ام باسم تعاني من هذا الموضوع المؤلم حقا فقالت هي بأنها قررت بصراحت على ابن خالتها فقالت لها ام بسام نتمنى لك السعاده وانت ابنتي كما هو ابني لا اقبل بالضرر لك كما لا اقبل بالضرر لأبني هي ارتاحت من كلام ام باسم وقالت لها لاتقطعينا ومن هذا الكلام هي اقفلت السماعه باسم طوال هذا الحديث وهي واقف جيئة وذهابا حتى اقفلت السماعه كان كأنه جبل سقط على السرير انهار انهيار بسيطا لأنه يعرف كيف يحكم عقله ويتغلب على مثل هذه المواقف الصعبه جلست امه بجانبه لتفهم وتهدئه هو فاهم ولكن حنان الأم تعتري كل امر حاول في تلك الليلة ان لا تسيطر عليه الظروف وضل في تلك الليلة يضحك مع اهله وفي داخله نار تحرق فؤاده من جراء هذا الجرح اصبح باسم كنزوت بالنسبة لها وهي لاتعلم بنفسها كان إذا تذكر قلبه يخفق بشده لدرجت انه يضع يده على قلبه كأنه يمسكه لكي لايسقط حاول باسم ان يتناسى ولكن هذا لاينسى بهذه البساطه انه مخلد في ذاكرته وهو من النوع الذي يحفض في عقله كل ذكرياته مؤلمة ام طيبه والحمد لله الأن في عافيه ولكن تعرفون لابد من اثر يرسم على محياه