الأرجح أن هذا الاقتران الشيطاني الذي لا نعرف إن كان تم عرفياً أم شرعياً (حسب شريعتهم طبعاً) أم أنه مجرد "اصطكاك" دون عقد.. لن يطول.
نتوقع أن تحرد العروس المستعدة لدفع أي ثمن للبقاء تحت الأضواء، بسبب تحفظات حزبها على استمرار حالة "النكاح" فيما بينهما، وربما يركب "العمل" راسه، مما قد يضطر العريس الأرعن لرفع قضية طاعة، وجلب العروس "مخفورة" إلى بيت الزوجية غير المقدس.
على أية حال.. ما زالت التوقعات مبكرة والزفة قد انطلقت: تصعيد سياسة القتل والتدمير في الضفة وغزة، وهجوم على موقع سوري في لبنان، وتهديدات مترافقة.. متواصلة، وإغلاق الطريق أمام جهود العودة إلى طاولة المفاوضات.
في ظل أجواء التصعيد هذه التي تتمحض عنها زفة "شارون بيريز" وبعد إجراء بروفة "لليلة الدخلة" في غزة، فشلت بفيتو أمريكي.
يبقى السؤال:
متى ستتم "الدخلة"، وأين؟