| الاسكافي حافي قررت بعد انقطاع بيننا طويل زيارة صديق الصبا برهان.. قصدت مكتبه في اشهر المجلات التي تصدر في البلد، واعرف انه المسؤول عن صفحة... انت تسأل وانا اجيب... واعرف ان شهرته طبقت الآفاق كمصلح اجتماعي، يملك قدرة خارقة على حل المشاكل الاسرية المستعصية. فتحت باب مكتبه دون ان اطرق الباب لاكمل فعل المفاجأة لكن المفاجأة كانت لي! فقد وجدت سيدة جميلة انيقة تجلس وحدها على كرسي جانبي في مكتبه الخاوي... - الاستاذ برهان...؟ - لم يأت بعد...؟ قالت باستحياء، فدخلت وجلست على كرسي الى جانبها... - تعرف الاستاذ برهان...؟ - صديقي.. سؤال اتاح امامي فرصة للدخول معها في حديث... سألتها باهتمام: - وانت...؟ اعني صديقة ام استشارة عمل...؟ نظرت نحوي بحزن... - مشكلتي يا استاذ كبيرة...! - كبيرة..؟ لا..لا.. كل مشكلة ولها حل دارت بوجهها وجسمها نحوي هذه المرة وتابعت بحماس: - زوجي مغرور، يعتقد انه افضل من عليها، ويعتبرني تابعة جاهلة وخادمة له ولاولاده... يغيب عن البيت بالايام والاسابيع، ارسلني لزيارة اهلي منذ شهر، وحتى الآن لم اره... ولم يرسل لي مصروفا واهلي على قد الحال. نفخت بحسرة واردفت: - رماني انا وثلاثة اولاد... -رجل تافه... جاهل... متخلف... لو اتعرف عليه سألقنه الدرس الذي يستحقه... - الم تقل انه صديقك... زوجي يا استاذ هو الاستاذ برهان...! |