تنادي ولا أدري بخطابك من iiتنادي حتى وإن برهنت باليقين للمنادا عزيزي أفق فهم أصل iiالأعادي فلا ترتجي منهم غير iiالسهادا يقدسون الدنيا وللأموال iiعبادي فلا تُتِعب فيهم قلبك iiوالفؤادا هم دعاةٌ للظلالة وللدين اعتراضي فكيف سينصرون أمة افتقدت iiصلاحا أما فينا عمر أو سعد أو سلمان الفارسي أما فينا نخوة أهل iiالأعرابا أما فينا من يقول حيّ على iiالجهادي وننقذ أمة الإسلامي iiبالجهادا ولكن هذه منية شعبٌ iiعزالي لا يملكون غير التهجع وإلحاح iiالدعاءا |