|
عام /غرفة الشرقية/تطلق مبادرة مجلس شباب الأعمال إضافة أولى وأخيرة
2008-10-03 02:07:57
وكالة الأنباء السعودية - واس
وقال النعيم// إن مجلس شباب أعمال المنطقة الشرقية سوف يسعى إلى تأهيل شباب المستثمرين ليكونوا أكثر قدرة على المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد وطنهم وتشجيعهم على المبادرة والإبداع وإرشادهم إلى أفضل السبل لإدارة أعمالهم وفق أحدث الأسس العلمية والتقنية والإدارية وإتاحة الفرص الملائمة أمامهم لتبادل الخبرات مع المنظمات المماثلة في محيطنا العربي والإقليمي وعلى المستوى الدولي وتطوير قدراتهم التنافسية إضافة إلى أهداف أخرى عديدة نسعى إلى بلوغها من خلال برامج وفعاليات تهدف إلى تنمية منشآتهم لتكون أكثر قدرة على الإسهام الإيجابي في تطوير اقتصاديات المنطقة الشرقية ورفع معدلات نمو الاقتصاد الوطني//. وأوضح المجدوعي أن شباب الأعمال يحدوهم الأمل للعب أدوار مهمة ضمن إطار الخدمة المجتمعية مبيناً أن هذا الهدف سيكون نصب أعين الجميع في المجلس . وبخصوص الإستراتيجية المقبلة للمجلس أفصح المجدوعي عن أن المرحلة المقبلة هي مرحلة تأسيس وبناء منهج للمجلس خلال الفترة المقبلة مطالبا مجتمع الأعمال بدعم المجلس ومؤازرته. من جانبه بين مدير مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور نبيل شلبي في عرض تعريفي بالمجلس أن خطوة إنشاء مجلس شباب الأعمال هي من المبادرات التي تحسب لغرفة الشرقية وهي من ضمن إجراءاتها وجهودها الحثيثة وأنشطتها الكثيرة لرعاية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة الشرقية. وأشار إلى أن المجلس يسعى لنشر ثقافة التميز بين الشباب وتشجيعهم على المبادرة والإبداع و إرشادهم لإدارة أعمالهم على أسس علمية وتقنية وإدارية حديثة بما يحقق الارتقاء بثقافة العمل الإداري الاحترافي لديهم موضحاً أن المجلس يعمل على تحفيز المستثمرين الشباب لخلق فرص العمل بدلاً من طلبها و تبادل الخبرات مع غيرهم من الكيانات العربية والدولية ذات الهدف المشترك . وقال شلبي// أن المجلس يقدم في سبيل تحقيق تلك الأهداف عددا من البرامج التي يتحقق من خلالها رفع مستوى المنشآت الاقتصادية تحديدا الصغيرة منها ورعاية رجال الأعمال الشباب وابرز هذه البرامج هي برنامج(تجربتي) ويقوم على استضافة أشخاص لهم تجارب ناجحة في قطاع الأعمال يتم نقلها بصورة احترافية من الرواد أو الشخصيات الناجحة في مجال الإدارة والأعمال إلى شباب الأعمال.. وتوثيق هذه التجارب لتكون مرجعا لمن يريد الاستفادة في الوقت الحاضر وفي المستقبل. . //انتهى// 0908 ت م
المصدر http://www.spa.gov.sa/details.php?id=568833
|