|
الأخبار العالمية
الصومال: إطلاق سراح ثلاثة صحافيين أوقفهم المتمردون
الاربعاء 4 جمادي الأولى 1430هـ - 29 ابريل 2009م - العدد 14919
مقديشو - أ ف ب:
افرج الثلاثاء عن ثلاثة صحافيين يعملون في اذاعة صومالية خاصة مقرها في بيداوة (250 كلم الى شمال غرب مقديشو) بعد ان اعتقلهم الاحد المتمردون في حركة الشباب الاسلامية كما علم من الشباب واحد الصحافيين. وقال مدير اذاعة جوبا مختار محمد آتوش "اطلقوا سراحنا بدون اعطائنا اي سبب معين لاحتجازنا، لكننا سعداء بان نكون احرارا وبامكاننا ان نعيد اطلاق برامجنا". وكان الشباب المدججون بالسلاح اقتحموا الاحد مقر الاذاعة وامروا الصحافيين بوقف بث البرامج. وقاموا ايضا باعتقال ثلاثة اشخاص هم المدير ورئيس التحرير محمد عدوي آدن والمراسل محمد نور محمد.
واوضح احد مسؤولي الامن في مقديشو في حركة الشباب انه افرج عن الصحافيين بعد ان وافقوا على وقف "دعايتهم".
وقال الشيخ حسن درو "آمل الا يبثوا بعد الان مزيدا من المعلومات المسيئة التي يمكن ان تؤدي الى اعتقال (جديد)".
ويسيطر الشباب على مدينة بيداوة وهم يقاتلون القوات التابعة للحكومة الصومالية الانتقالية.
وفي نيسان/ابريل احتجز الشباب خلال اربعة ايام مراسل اذاعة شابيل الخاصة في بيداوة بتهمة بث دعاية لمعلومات خاطئة. وكان قد افرج عن محيي الدين حسن محمد المحتجز في منزله بعد ان اضطر للاعتراف مسبقا بانه قام بتضليل اعلامي.
وتعتبر الصومال التي تشهد حربا اهلية منذ 1991، من اخطر البلدان في العالم بالنسبة للصحافيين بحسب المنظمات المدافعة عن هذه المهنة.
كما افرج مسلحون عن طبيبين من منظمة اطباء بلا حدود، احدهما بلجيكي والاخر هولندي، خطفا في 19 نيسان/ابريل في الصومال، كما اعلن احد الوجهاء شارك في المفاوضات لتحريرهما لوكالة فرانس برس.
وقال حسن محمد احد الوجهاء الذين شاركوا في المفاوضات في اتصال هاتفي اجري معه من مقديشو "نجحنا في نهاية المطاف وبعد ايام من المحادثات الشاقة في اطلاق سراح الرهينتين وهما الان بايدي الوجهاء. وقد نقلهما" الخاطفون.
واكد موظف صومالي في منظمة اطباء بلا حدود رفض الكشف عن اسمه الافراج عن الطبيبين.
وقال "لقد افرج عنهما وسيعودان قريبا الى حدر مع وجهاء القبائل والسلطات الاسلامية المحلية".
وكان مسلحون خطفوا الطبيبين في 19 نيسان/ابريل في منطقة حدر قرب الحدود الاثيوبية (250 كلم الى شمال غرب مقديشو) فيما كانا عائدين من مهمة ميدانية.
وقد طالب الخاطفون الذين افرجوا عن السائق الصومالي بفدية.
وغالبا ما يستهدف صحافيون وعاملون في منظمات انسانية بعمليات احتجاز رهائن لا سيما في منطقة بونتلاند (شمال)، قاعدة مجموعات القراصنة الذين يهاجمون السفن قبالة سواحل الصومال.
ولا تزال الصحافية الكندية اماندا ليندهوت والمصور الاسترالي نيجل جيفري برينان اللذان خطفا في 23 اب/اغسطس على الطريق الذي يربط مقديشو بافغوي على بعد 25 كلم غرب العاصمة قيد الاعتقال لدى خاطفيهما.
ولا يزال اربعة موظفين اوروبيين في منظمة العمل لمكافحة المجاعة وهي منظمة فرنسية غير حكومية ومرشديهما الكينيين خطفوا في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر قيد الاحتجاز ايضا.
لكن منظمات المساعدة لا تزال تحتفظ بوجود في الصومال الذي يشهد وضعا انسانيا كارثيا بسبب اثار الجفاف وارتفاع اسعار المواد الغذائية واعمال العنف.
وهناك حوالى 3,2 ملايين صومالي يتطلبون مساعدة انسانية ويشكلون اكثر من 40% من عدد سكان البلاد.
المصدر : http://www.alriyadh.com/article425742.html
|