|
الأخبار العالمية
باكستان: مقتل 70 من طالبان في إقليم الحدود الشمالية الغربية
الاربعاء 4 جمادي الأولى 1430هـ - 29 ابريل 2009م - العدد 14919
اسلام اباد - ي ب ا، ا ف ب:
قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك امس ان القوات الباكستانية قتلت 70 مقاتلاً من طالبان في العمليات التي تشنها في منطقة دير السفلى في إقليم الحدود الشمالية الغربية، في حين ما زال هناك 450 منهم مختبئين في منطقة بوتر بالإقليم نفسها.
ونقلت محطة "جيو" التلفزيونية الباكستانية عن مالك قوله للصحافيين خارج مبنى البرلمان ان الحكومة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد الخارجين عن القانون.
وأعلن عن مقتل 70 مقاتلاً من طالبان على الأقل حتى الآن في العمليات المتواصلة منذ الأحد الماضي في دير السفلى بمقاطعة ملكاند في إقليم الحدود الشمالية الغربية.
وأشار أيضاً إلى ان 450 آخرين ما زالوا موجودين في بونر التي أعلنت طالبان باكستان مؤخراً انسحابها منها.
ورداً على سؤال عن احتمال وقوع الأسلحة النووية الباكستانية بين أيدي طالبان، أجاب ان هذه الأسلحة في أيدٍ آمنة.
وواصلت القوات الأمنية الباكستانية لليوم الثالث على التوالي عملياتها ضد معاقل حركة "طالبان" في أنحاء متفرّقة من منطقة دير السفلى بمقاطعة ملكاند في إقليم الحدود الشمالية الغربية.
ونزح حوالى ثلاثين الف شخص اثر الهجوم الذي شنه الجيش على ما افاد مسؤول باكستاني.
وقال معان افتخار حسين وزير الاعلام في حكومة الولاية الحدودية الشمالية الغربية خلال مؤتمر صحافي "غادر عدد يصل الى ثلاثين الف شخص في الايام الاخيرة ميدان في منطقة دير السفلى ونعد لاستقبالهم في مناطق بيشاور ونوشيرا وتيمارقاره".
ونقلت محطة "جيو" الاخبارية الباكستانية عن مصادر أن القوات الأمنية الباكستانية هاجمت امس الثلاثاء مخابئ لمقاتلي "طالبان" في لال كيلا وكامبار وشيناركوت وكالا داكا وغيرها من المناطق المجاورة.
وتم تدمير العديد من مخابئ المقاتلين في قصف جوي وبري مع توقعات عن سقوط ضحايا.
وشلّت الحركة الاقتصادية تماماً في المنطقة وأقفلت المدارس والمكاتب الحكومية لليوم الثالث على التوالي.
وكانت العملية الأمنية بدأت يوم الأحد الماضي وأدت حتى الاول من أمس الاثنين إلى سقوط أكثر من 40 قتيلاً في صفوف مقاتلي "طالبان".
وأعلنت حركة تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات، الموالية ل"طالبان"، تعليق المحادثات مع حكومة إقليم الحدود الشمالية الغربية، وذلك في أعقاب العملية العسكرية التي بدأها الجيش في منطقة دير بالإقليم.
وقال المتحدث باسم الحركة عزت مقام إن لا محادثات مع الحكومة قبل انتهاء العملية العسكرية.
ودعت حكومة إقليم الحدود الشمالية الغربية مجدداً رئيس الحركة الملا صوفي محمد، لإجراء محادثات سلام وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات صارمة في حال انتهكت الحركة اتفاق السلام الموقع مع حكومة الإقليم أو لم تنفذه.
ونقلت محطة "جيو" عن وزير الاعلام قوله في مؤتمر صحافي امس ان الحكومة لن تتسامح مع أي شخص يحمل السلاح بعد صدور اتفاق تطبيق الشريعة أو ما يعرف بقانون نظام العدل في مقاطعة ملكاند في إقليم الحدود الشمالية الغربية. ووصف حسين الوضع في منطقة بونر في الإقليم بأنه "مخيّب للآمال"، وقال ان بعض العناصر يحاولون عرقلة الاتفاق غير ان الحكومة ستطبقه لاستعادة السلام في المنطقة المضطربة.
وهدّد بأن الحكومة ستضرب بيد من حديد ضد كل من يخالف إرادتها.
المصدر : http://www.alriyadh.com/article425739.html
|