|
الأخبار العالمية
معاناة أهالي المجمعة مستمرة مع "جسر الدهيشي"
الجمعه 30 ذي القعدة 1429هـ - 28 نوفمبر 2008م - العدد 14767
المجمعة - تقرير محمد الأمان:
"جسر الدهيشي" على وادي المشقر يشكل المعبر الرئيس لمدخل المجمعة من طريق الرويضة المدخل الشمالي الغربي من الطريق السريع، وتم تنفيذه منذ أكثر من ثلاثين عاماً في منطقة تعتبر الأقرب والأخطر على الأحياء القديمة، حيث لا يفصله عن الأحياء السكنية أكثر من 200متر، وظل هذا الجسر بسقفه المنخفض وتصميمه على شكل فتحات صغيرة على طول الثلاثين عاماً الماضية يشكل مشكلة مزمنة للمدينة وللبلدية التي أصبحت مراقبة للجسر وتنظيفه من العوائق، كما يعد شغلها الشاغل في كل مرة يسيل فيها الوادي وخاصة في السيول الغزيرة مثلما حدث في عامي 1412ه و1418ه وفي هذا العام، حيث تقتحم السيول الجسر والمناطق المحيطة به ملحقة أضراراً كبيرة في الطريق والمزارع المجاورة، ومشكلة خطراً داهماً على الأحياء الشمالية للمدينة بما فيها الجامع القديم ووقف الملك عبدالعزيز التاريخي والأسواق التجارية وغيرها من المساكن والمرافق القائمة في المنطقة. بلدية المجمعة ظلت طوال الثلاثين عاماً الماضية تقترح العديد من الحلول وعملت الكثير من الدراسات لحل وضع هذا الجسر كان آخرها حسب ما ذكر رئيس البلدية المهندس بدر بن ناصر الحمدان الدراسة التي أعدتها البلدية في العام الماضي وكانت جميع هذه الحلول والدراسات تصطدم بتبعية الجسر لوزارة النقل،
حيث يعد المسؤولون فيها بمعالجة الوضع عاماً بعد آخر ولكن دون أن يتم شيء في الموضوع وفي أواخر الأسبوع الماضي وبعد السيول الجارفة التي شهدها الوادي وما ألحقته من أضرار بالجسر كشفت وزارة النقل عن محاضر موجودة لديها منذ عام 1397ه أي منذ 32عاماً تفيد بأن جسر الدهيشي يقع ضمن منطقة عمل وزارة البلديات وليس ضمن عمل وزارة النقل ضمن مسافة ألف متر من مدخل المجمعة من طريق الرويضة، كما كشفت المحاضر أن طريق السد القديم بكامله تحت مسؤولية وزارة البلديات.
وقال رئيس بلدية المجمعة إنه لمن المؤسف حقاً أن تظل البلدية طوال السنوات الماضية وهي تحاول في معالجة الوضع وتعد له الدراسة اللازمة عاماً بعد آخر وتكون العقبة الرئيسة هي في تبعية الجسر لوزارة النقل، ثم نفاجأ بأن الجسر واقع ضمن منطقة إشراف البلديات ولو كانت هذه المعلومة متوفرة لدينا في السابق لاختصرنا الكثير من الوقت والجهد ولتمت معالجة الوضع منذ سنوات طويلة. وأضاف: ان ما تم الكشف عنه مؤخراً يحتاج إلى المزيد من الدراسة إذ إنه طوال السنوات الماضية كانت وزارة النقل تقوم بصيانة الجسر وآخرها ما تعرض له الجسر في السنوات الأخيرة من أضرار وفي آخر اجتماع لنا منذ ثلاثة أشهر في ديوان محافظة المجمعة تمت مناقشة الموضوع في الاجتماع وأفاد مدير مكتب وزارة النقل بالمحافظة أن الجسر محل الدراسة وأن الوزارة سوف تقوم بمعالجة وضعه في القريب العاجل لنفاجأ في الأسبوع الماضي بهذه المعلومة الموجودة في محاضر وزارة النقل والتي لا نعلم أين كانت غائبة كل هذه السنوات التي كان فيها موضوع الجسر محل شد وجذب بين وزارة النقل ووزارة البلديات. وأشار إلى أننا عازمون بحول الله على معالجة المشكلة وتفعيل الدراسات الماضية التي أعدتها البلدية عن الموضوع ولن ننتظر ما تنتهي إليه نتائج هذه المعلومات ومدى تفعيل هذه المحاضر القديمة بقرارات ملزمة في وقتها من عدمها وحتى لو كان الجسر ما زال يتبع وزارة النقل فإننا سنقوم باتخاذ الخطوات لتنفيذ ما لدينا من دراسات لأن وضع الجسر وما يشكله من وضعية مزمنة ومن خطورة لا يحتمل المزيد من البحث والتأجيل، موضحاً انه حتى ما يتعلق بطريق السد القديم فسوف نبدأ في اجراء الدراسات اللازمة لتطويره لأنه يخدم شريحة كبيرة من المزارعين ومرتادي السد وهو بحاجة إلى الكثير من عمليات التطوير والتنظيم.
المصدر : http://www.alriyadh.com/article391116.html
|