|
|
|
 |
|
|
 |
|
الأخبار العالمية
نهاية وشيكة لأطول محاكمة تحرش جنسي بالأطفال في البرتغال
الجمعه 30 ذي القعدة 1429هـ - 28 نوفمبر 2008م - العدد 14767
مدريد - د.ب.أ:
تقترب أطول محاكمة شهدتها البرتغال بشأن فضيحة تحرش جنسي بالاطفال من نهايتها بعد ان كانت اثارت شكوكا حول الديمقراطية في البلاد. ويواجه سبعة اشخاص، بينهم شخصيات بارزة، اتهامات بالاعتداء الجنسي على 32طفلا في ملاجئ "كاسا بيا" التابعة للدولة. وفي الوقت الذي يقدم فيه الادعاء وهيئة الدفاع دفوعاتهما في ختام المحاكمة التى استغرقت اربعة اعوام في لشبونة، يأمل البرتغاليون في كشف الحقيقة في تلك الفضيحة الدنيئة التي هزت البلاد. وكشف النقاب عن الفضيحة في شهر تشرين ثان (نوفمبر) عام 2002عندما بدأ تقرير إعلامي في فضح الاعتداءات الجنسية ضد الاطفال - معظمهم صبية - على مدى عدة عقود. وبرغم ذلك، تتعلق المحاكمة بالحالات التي يشتبه في أنها وقعت عامي 1999و 2000.والمتهم الوحيد الذي أدلى باعترافات وأقر بذنبه هو كارلوس سيلفينو (52عاما)، الموظف السابق في ملاجئ "كاسا بيا". ويواجه سيلفينو اتهامات بارتكاب عشرات الاعتداءات الجنسية على الاطفال وبإحضار أطفال الى اماكن ممارسة طقوس العربدة نظير مبالغ مالية. وفسر سيلفينو سلوكه بقوله انه نفسه تعرض للاعتداء الجنسي عندما كان طفلا.ويضم المشتبه بهم الاخرون مقدم البرامج السابق بالتليفزيون كارلوس كروز، وسفير سابق وطبيب ينتمي الى طبقة اجتماعية رفيعة ومحام مشهور. والباقون هما نائب مدير سابق لملاجئ كاسا بيا وسيدة ترددت مزاعم ان منزلها استخدم لممارسة الفاحشة. وزعم المتهمون البارزون بانهم لم يلتقوا بالضحايا، وقدموا ايصالات ووثائق تثبت انهم لم يتواجدوا في مواقع ارتكاب الجريمة وقتها. وسعى محامو الدفاع ايضا الى اثبات التضارب في الشهادات التي أدلي بها الضحايا. وتم اسقاط اتهامات ضد ثلاثة اشخاص آخرين في وقت سابق من المحاكمة. ويضم هؤلاء وزير العمل الاشتراكي السابق باولو بيدروسو الذي حصل على تعويض 100الف يورو ( 130الف دولار،) بعدما امضي خمسة اشهر في الحجز الوقائي. وظهر دليل على الاعتداءات الجنسية في ملاجئ كاسا بيا خلال حقبة ثمانينات القرن الماضي بيد أنه تم اسقاط التحقيقات واختفت الوثائق فيما يعتقد كثيرون انها كانت عملية غرضها التستر على الفضيحة. وبعد انكشاف الفضيحة، اتخذت ابعادا سياسية مع محاولات لتوريط العديد من السياسيين الاشتراكيين فيها. وكانت المحاكمة نفسها بطيئة مع محاولات عديدة "لتبرئة" المتهمين من خلال تحقيقات شكلية، حسبما قال محامي الضحايا ميجويل ماتياس. وبالرغم من ذلك أكد محامي الدفاع باولو سا كونها على الطبيعة المعقدة للمحاكمة التي استمعت الى اقوال قرابة الف شاهد وخبير واسفرت عن اعداد وثائق تقع في 60الف صفحة خلال أكثر من 400جلسة. ودفعت الشكوك بأن اعضاء النخبة البرتغالية اعتدوا جنسيا على الاطفال المقيمين بإحدى المؤسسات العامة العريقة والاكثر احتراما في البلاد مع تواطؤ بعض السلطات، البلاد باتجاه أزمة خطيرة. ويذكر أن هؤلاء الذين تردد انهم اعتدوا جنسيا على الاطفال استهدفوا الاطفال الذين لايتمتعون بالقدرة على الدفاع عن انفسهم مثل الايتام والصم والبكم
المصدر : http://www.alriyadh.com/article391019.html
|
| |
 | |
|
|
| |