|
الأخبار العالمية
د. بن طالب يصدر كتاب الدراسة في الخارج
الثلاثاء 27 ذي الحجة 1427هـ - 16 يناير 2007م - العدد 14085
مساهمة في تقديم مرجع شامل يستهدف جميع الطلاب الدارسين أو الذين ينوون الدراسة في الخارج اصدر الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب كتاب "الدراسة في الخارج مرجع شامل للطلاب والمهتمين".
الكتاب الذي تصدر بعد حديث للرسول صلى الله عليه وسلم قولاً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال لقائه بالطلاب المبتعثين في الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان ولياً للعهد وبدأه المؤلف بمقدمة تحدث فيها عن فكرة الكتاب والهدف منه، وقد قسمه الى خمسة عشر قسماً اضافة الى خاتمة وملاحق، القسم الأول بعنوان "الابتعاث في بلادنا تحدث فيه عن بدايات الابتعاث في المملكة وقصة بدء الابتعاث ومدرسة تحضير البنات، والابتعاث بعد انشاء وزارة المعارف والابتعاث في عصر الطفرة ثم تحدث عن مراحل الابتعاث وأخيراً الابتعاث في مرحلة جديدة، القسم الثاني خصصه للحديث عن أهمية وفوائد الابتعاث، والتي منها اكتساب المعارف والعلوم الحديثة وبناء الجسور بين الثقافات المختلفة، وتنمية الموارد البشرية والتعريف بالوطن وبالرسالة الحضارية للإسلام واتقان اللغات الأجنبية واكتساب أنماط حياتية جديدة ودعم برامج التعليم العالي ثم تحدث عن الابتعاث والتنمية والموقف السلبي من الابتعاث وأخيراً استفادة دول الابتعاث من فتح أبوابها للطلاب الأجانب، القسم الثالث بعنوان الأرقام تتحدث بدأه بلمحة تاريخية ورصد للأماكن التي يدرس بها الطلاب الأجانب، والدول الرئيسة التي يقصدها الطلاب الأجانب، واحصاءات عن الولايات المتحدة الأمريكية القسم الرابع حول التجارب الدولية في كل من الصين واليابان وكوريا وماليزيا، القسم الخامس بعنوان "خطورة رقم واحد" تحدث فيه الى اهمية التخطيط وتحديد الأهداف للطالب المبتعث، والاعتبارات الأساسية عند اختبار الدولة والجامعة، لينتقل للحديث في القسم السادس عن متطلبات القبول مثل القدرة العلمية والقدرة اللغوية وتوفر الدعم المالي واللياقة الطبية وحسن السيرة والسلوك، القسم السابع خصصه للحديث عن مراسلة الجامعات بدءا من معرفة متطلبات القبول الرئيسية ومراسلة الجامعات والبحث عن الجامعات المتميزة والذي يهم لجان القبول وعدد الجامعات التي يقدم عليها المبتعث وما الذي يفعله في حالة عدم قبوله وأخيراً اتخاذ القرار، وبكل تأكيد بعد القبول بأن الاستعداد للسفر وهذا ما خصصه الدكتور بن طالب في القسم الثامن والذي تحدث فيه عن الحصول على تأشيرة السفر وخطوات ما قبل السفر وفي الطائرة وعند الوصول واختلال الساعة الداخلية وحث ان اللغة من أكبر العقبات للمبتعثين فقد خصص القسم التاسع من دراسة اللغة متناولا أهمية فترة دراسة اللغة وكيفية اختيار معهد اللغة المناسب واختبارات اللغة الانجليزية وعوامل النجاح في دراسة اللغة واكتساب اللهجة، القسم العاشر حول الدراسة الأكاديمية تطرق فيه الى انظمة التعليم العالي في دول الابتعاث، والتكيف مع أنماط تعليمية جديدة ومواعيد الدراسة ولغة التعليم والتسجيل وتقويم الأداء الدراسي، والتحويل والإرشاد الأكاديمي والاشراف الدراسي وغيرها من المعلومات المتعلقة بالدراسة الأكاديمية لينتقل بعد ذلك للحديث عن الحياة الجامعية في القسم الحادي عشر مثل السكن والمواصلات والاتصالات والشؤون المالية والرعاية الصحية والعادات والتقاليد، وقد توقف الدكتور ابن طالب عن الصدمة الحضارية التي يواجهها المبتعث ليخصص له قسماً كاملاً ليناقش مراحلها وكيفية مواجهتها وأساليب التكيف مع الثقافة الجديدة والتفاعل الإيجابي مع الثقافة الجديدة وفي القسم الثالث عشر خصصه لتقديم معلومات أساسية عن دول الابتعاث وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وألمانيا وفرنساوالصين واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والهند وسنغافورة اما القسمان الأخيران من الكتاب الرابع عشر والخامس عشر فقد طرح فيهما مجموعة من الفتاوى والأحكام اضافة الى المصطلحات الأكاديمية وجميعها تهم المبتعثين وقد أدرج ملاحق بها دليل أفضل الجامعات مع الهواتف والعناوين المهمة التي يحتاجها المبتعث، الكتاب يعد مرجعاً متميزاً لجميع المبتعثين أو ممن يرغب الابتعاث اضافة الى اشتماله على العديد من البيانات الاحصائية والمعلومات والصور الملونة ورصد لأفضل الجامعات في العالم وتصوير كل قسم بمقولة أو رأي لأحد المشاهير في العالم والتي بدأها بمقولة للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - قال فيها "لا مانع من أن نأخذ من غيرنا المفيد، فالحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها".
الكتاب الذي صدر في حلة قشيبة ملونة يقع في 304صفحات من القطع الكبير ويعد اضافة جيدة للمكتبة السعودية.
المصدر : http://www.alriyadh.com/2007/12/12/article216698.html
|